كتاب اليوم
-
كل اسبوع هجيب كتاب هنا
نتكلم عنه
نفتكر ذكرياته لو قديم
نقول راينا فيه لو جديد
كده يعنى
مش هرغى كتير
احد الكتاب اللى بحبهم
عبد الوهاب مطاوع الله يرحمه
...
شيش يك
-
*من شهور سألت أحد اقرب الناس إلى سؤالا أخيرا مباشرا وطلبت إلا يجيب إجابة
فلسفية كعادته ، إيهما أفضل أن يفوز الشخص بجزء ضيئل جدا من شىء ما أم يخسر هذا
الشئ...
-
*رساله *
* ابحث عنك ياملهمتى يامن تملكين احرف اشعارى من الالف الى الياء*
*الى من تملك هواها القلب من قبل اللقا*
*الى من تملك قلب ليس بالارض والسما*
*اسال...
سعادة جناب البيه السلك
-
*
كنت متخيل ان السلك عند الحكومة بيستخدم استخدامين 2 يضربوا بيه الناس او
يوصلوه بالكهربا وطرف منه على اللسان والطرف التاني انتوا عارفين ويخر المتهم
بكل حا...
انا فتاة وقودي الذي أمشي به علي الأرض هو ثقتي بذاتي ..
يسمونها طاقة داخلية إيجابية
أو إحساس بعزة النفس
أوكثيرا ما يطلقون عليها "غرور "
وأنا لا يهمني الاسماء مادامت النتيجة واحدة وتحقق رغبتي وهدفي في الحياة.
ثانيا :
جميعنا كإناث نتعرض للمعاكسات والمضايقات من الجنس الأخر في الطرقات العامة .. ولا تقتصر تلك المعاكسات علي الجميلات منهن أو الأنيقات فقط .. فأجد انها تمتد لتشمل كل ما هو (مؤنث )
من وجهة نظري لا تعد المعاكسات في الشارع المصري دليلا علي جمال الأنثي
ولكني أعتبره دليلا علي عدم دراية الجنس الأخر بكيفية التعبير عن إعجابه بهذه الأنثي
ومن جهة أخري ليست كل المعاكسات مدح
بل هي أيضا تضم سب جارح أو ذم في معظم الأحيان
وكما قلت فهي ليست قضية المدح والسب .. ولا حتي قضية إبداء رأي شخص لم يطلب منه ذلك ...
إنها قضية عدم احترام الفرد لذاته والذي بالتالي ينعكس علي عدم احترامه للأخرين
هذه وجهة نظري أنا
ثالثا :
إن وقودي هذا لا أستمده من كلمات يطلقها عليّ رجال غرباء في الشارع .. لا ..
وقودي أستمده ممن أثق في رأيهم السديد عند طلب مشورتهم
ومن محاولاتي المستميته في الاعتماد علي نفسي والبحث عن مكنونات ذاتي وخصائصها ..
رابعا :
استيقظت ذات يوم وعند عبوري الطريق لأركب سيارتي ..
وجدت رجلا لا أعرفه يحدق في ّ بشكل اثار فضولي ! وتساءلت هل أعرفه؟
" لا ... أنا لا أعرفه "
كانت هذه إجابة تساؤلي ..
وجدته يقترب مني أكثر!!
مما دفعني للإسراع تجاه سيارتي في هلع ملحوظ
" تورتاية ماشية علي الأرض"
هكذا قال لي بصوت عالي
سرت بسيارتي وأنا أتعجب من هذه الكلمة التي لم تلبس أن تدخل أذني ..
وإذ أجدها وقد أستقرت في عقلي تداعبه
ما هذا ؟
أحقا أنا هذا .. هل رأني كذلك ؟
وتخيلت صورتي في ذهن هذا الرجل كالرسوم المتحركة
التي يتخيل فيها القط "توم" ذلك الفأر "جيري" علي أنه قطعة دجاج تمشي علي قدمين
لم أدري أن هذه الكلمة ستكون وقودي لأيام كثيرة
ومنذ تلك اللحظات .. وعدت نفسي بأن أري نفسي دائما هكذا
" تورتاية ماشية علي الأرض"
وكانت هذه هي الحسنة الوحيدة من جراء معاكسات الإناث في الطرقات
حيث أصبح لي ولصديقاتي وأيضا لزملائي مبدأ لي أن نكون
" تورتاية ماشية علي الأرض"
يمكنكم أن تتمتعوا بوقودكم وتروا أنفسكم كذلك
كونوا دائما في أحسن حال ولا تدّخروا حالا أحسن للغد
بل إني أشهد أيضا أني (غبية) وأُشهدكم معي... نعم أناغبية
فقد تركت أجمل حب ينساب من بين يدي وأنا أبتسم وأقول لهذا الحب
وداعا بدون لقاء
رضيت أن أعيش أيامي بدونه ... وحسبت أنني قوية تتحمل الفراق
يا لي من غبية حمقاء!!!
وكان صوت غبائي أعلي وأعلي .... ولم أستطع حينها الأستماع الي صرخات قلب أخر يذرف دما
وكأن عقلي يدرك كل شئ ..،،
فقد صوّر لي عقلي الساذج الضئيل ، أن الحياة بلا حب أفضل
وأن الحب سوارٍ تلتف حول أعناقنا .. فتكتم أنفاسنا وتمنعنا من الحرية .... تُبكينا وترهقنا وأن كثيرا ممن يحبون يفقدون كرامتهم وعزتهم وثقتهم بنفسهم ... ولم أدرك أنك كنت كرامتي وعزتي بنفسي وكبريائي ... وثقتي
غبية أنا
فقد أستهترت بكلمتين لم أسمع عنهما إلا منك [ المودة والرحمة ] ، إنهما توأمتان معاملتك لي والمبدأ الراسخ في حبك...
أنا الأن .. أبحث عن حتي أحرف هذه الكلمات ولا أجدها
غبية أنا
أعرف ذلك ...
فقد أضعت مستقبلي بنفسي .. فكنت أنت من يخطط لي مستقبلي
لا .........
بل كنت أنت مستقبلي ... أرأيت؟
عندما يصبح المستقبل ماضي؟؟؟
غبية أنا
الأن ... أُنصت...
وأسمع ...
أسمع صوت تذمري وأنت توجّه وترشد
أسمع صوت غضبي حين تغار عليّ
أسمع صوتي حين أنهال عليك بمشاكلي
وأسمع صوت يداك تربت علي كتفي بإحتواء
غبية أنا
فكم قابلت مشاعرك بجمود
وكم اصطدمت أحلامك بواقعي
وكم تكسرّت عند لقائي كلماتك
أفسر الأن صوتا كثيرا ماكنت أتجاهله ، وهو صوت ألمك ومعاناتك من جراء قسوتي