الأحد، 14 فبراير، 2010

أجمل ما بالحياة




قالوا أن المال أجمل ما بالحياة
فبذلت قصاري جهدي لأجني مالي الخاص ، بلا مساعدة من غيري
فرحت قليلا في البداية ...وسعدت بذلك كثيرا ..
لكني تأكدت إنه ليس أجمل ما بالحياة

قالوا أن الحب أجمل شئ في الوجود
فعندما أحب قلبي ، أعتدت الحب ، وتعودت عليه
فكنت في غمرة حبي ، أبحث عن أجمل ما بالحياة
تُري هل هو الزواج بمن أحب ؟ أو هو الإستقرار بعد الحب؟!
فعلمت أن الحب ليس بأجمل شئ في الوجود


فقالوا أن الحرية لا تقدر بثمن
فدفعت كل ما أملك لأكون حرة
فوُلد بداخلي رجلا حكيما وأنثي طاغية
فكنت أكن إعجابا شديدا لمن يحاول ترويض هذه المهرة الجامحة
وإرضاء ذلك الرجل الحكيم
إذن فالحرية ليست أجمل ما بالحياة

وقالوا أيضا أن الصداقة كنز تقتنيه
في بعض الأحيان أمل البشر .. وأذهب إلي قطتي
وتكون هي كل الأصدقاء
وعرفت أن هناك من هم لا يملكون أصدقاء كأصدقائي
ومن هم لم يهبهم الله نعمة الأصدقاء
فليست الصداقة أجمل ما بالوجود

قالوا أن الجمال .. أعظم ما في الحياة
ولأن هناك أنواع عدة من الجمال ما ظهر .. وما بطن
ولأن الجمال في حد ذاته وجهات نظر
فلم أجد ما أبحث عنه في هذه الفئة
فكم من ملكة جمال .. انتحرت !!

أتعلمون إني هنا أعترف !!!
بالطبع تعلمون ذلك

إن أجمل ما بالوجود هو " الأمل "
نعم إنه الأمل ..

الأمل في أن تحب من جديد وأ ن تجد من يحبك .. حتي وإن تخلي عنك حبيبك
الأمل في أن تسعد بجوار حبيبك وتستقر معه .. حتي إن كنت تعاني معه أوتمر بأزمة
الأمل في أن تجد مالا وفيرا... وأنت لا تملك منه إلا القليل
الأمل في أن يكون لك ولدُُ صالح.. وأنت لم تتزوج بعد
الأمل أن يكون عملك مرموقا .. وأنت في بدايات رحلة البحث عنه
الأمل في أن تكون جميلا .. وإن كنت حتي لا تملكه
الأمل في تجدد النشاط بعد الخمول
الأمل في جو هادئ بعد ريح عاتية
الأمل في أن يكون لك أصدقاء يرضون عنك وأنت راضٍ بهم .. وإن كنت بلا أصدقاء
الأمل في أن تكون حرا .. في حين أنك الأن سجينا..
الأمل في حياة عزيز.... وهو راقد علي فراش الموت
الأمل في الجنة ... وأنت بشر..
برغم أن وكل بني آدم خطاءين.
.
.Happy LOVE Day

.
.

الاثنين، 18 يناير، 2010

سنوات الضياع


سنوات الضياع


الحياة مسلسلات


كل يوم .. مسلسل


هذا ليس إعلاناً دعائياً عن المسلسل الرومانسي التركي المدبلج


" سنوات الضياع ـ ihlamurlar-altinda "

الذي يجسد العشق في شخصين

هما يحيي أمين ولميس أبو شعر


لا ، أنا لم أقصد ذلك


أنا أقصد أن هناك في الحياة سنوات كثيرة تضيع منا

، هذه السنوات .. قد تضيع في عِلم لا ينتفع به

أو تضيع في عمل لا ينفع صاحبه

وقد تضيع في حب فاشل

أوتضيع في سلكْ طرق ليس لها آخر

أو حتي طرق مسدودة

وقد تضيع في غربة

وقد تضيع في إغتراب

وقد تضيع في العبث واللهو

وقد تضيع في الإنتظار


تضيع أيام تلو شهور تلو سنوات ...

وفي آخر المطاف ... تجد نتيجة أفعالك أمام عينيك

كالورقة التي تخرجها ماكينة الكاشير في السوبرماركت

تشير إلي هناك ما لابد علينا من دفعه .. ثمنا لما أخذنا

وهذه هي الحياة ... مسلسلات .....


مسلسل الحب ومسلسل الضياع ومسلسل اللقاء ومسلسل الفراق

وكل يوم .. مسلسل يحمل في طياته حلقات جديدة


فالحياة مسلسلات


كل يوم .. مسلسل

====================================

إن كل ما أعرفه حقا .. أن من المؤكد أن هناك "سنوات اللا ضياع"

هي تلك السنوات التي تٌـقضي في رحاب الله تعالي

====================================

.


السبت، 2 يناير، 2010

أعترافي رقم ( 7)


محوت رقمك من هاتفي

محوت أسمك من مذكرتي

مزقت صورتك بيدي

لعلّي أمحوك من ذاكرتي

لعلّي أستئصلك من عقلي

ربما أستطيع أن أنساك

ذهبت إلي أماكن أعتدنا اللقاء فيها معا

تذكرتك ..

ذهبت لتناول فطوري ..

تذكرتك

فأعلنت العصيان علي نفسي... وتمردت

لأثبت لنفسي إني لا أبالي بك

وأن الفراغ الهائل الذي تركته بي ..

سيتضائل ...... حتي يتلاشي

شاهدت فيلمك المفضل بمفردي

كي أقنع نفسي إني

هاهنا أستمتع وحدي

وجدتني أكرر بصوت عالي

مشاهد الفيلم .. وتذكرت كم كنت تسخر مني

وتكتم فاهي كي لا أحرق القصة لك

نظرت بجواري ولم أجدك

كنت أعلم أن نومي الكثير يزعجك

فأصبحت أنام كثيرا

لكي أزعجك

وكأني أعلم بأنك منزعج

وكنت أعلم أيضا أني حين أغفو

لا أحلم بك ،،

فقد كنت أنت واقعا لا تأتي في الأحلام

فأصبحت أنام طوال اليوم

ماذا كنت تكره؟

ماذا كنت لا تحب !!

نعم ، الآن تذكرت

كنت تكره إنشغالي عنك بعملي

أنا الأن في عملي

أخرج من عمل إلي عمل

أنا الأن أنشغل بعملي عنك

لكن أحقا .. أنشغلت عنك !!

هيهات ......

لقد أعدت كل أسماء الأصدقاء مرة أخري إلي قائمة أصدقائي ..

لكني ،،

لم أرض عن صداقتك بديلا .... ولا أريد ..

فقمت بإلغائهم مرة أخري

كنت أول مكالمة في العام الجديد

أطمئن قلبي لسماع صوتك

وكأني أختلس من الزمن لحظات

شعرت وقتها إني أحدثك مدة عامين


ولا أعلم لماذا أتجرد من شخصيتي معك؟

حتي الأن ... أنا لا أعلم

تساءلت .. !!!


كيف يمكنني أن أتخلص من ذكراك

فقررت ....


أني لن أدخل عامي الجديد وأنت معي

عفوا.. لن أدخل عامي الجديد وذكراك معي

لذا .......

قررت ....... وما أكثر قراراتي

أن أفعل كل شئ لتفعيل خطتي

فشغلي الشاغل الآن ..

ألا ترافق ذهني

ألا تجول بخاطري

ألا تأتي لمخيلتي

ألا أتذكرك ....


مزقت صورتك

دمرت هداياك .. سكبت عليها الماء

محوت أسمك ورقمك من هاتفي

قمت بإلغائك من قائمة " عائلتي"

ضاعفت ساعات عملي

كثفت أنشطتي

قصصت شعري

أستبدلت عطري

صادقت الكثير والكثير

ذهبت لأماكن جمعتنا سويا ولكن بمفردي

شاهدت أفلامك المفضلة وأنا أجلس وحدي


تعجبت !!!!!!


فعندما مزقت صورتك ،،

وجدتني أحتفظ بالكثير منها في كل مكان ،

في حقيبتي ، علي حاسبي ، في حافظتي ،

في معطفي وأيضا ضيفا خفيفا علي مخيلتي


وعندما سكبت علي هداياك الماء ..

تصلبت وتشكلت بشكل الإناء المسكوب فيه الماء ،

وشكلّت تحفة فنية


وحينما أعتقدت أنه بأستطاعتي محو أسمك ورقمك من هاتفي ،

ظلا عالقان في ذاكرتي ،

يحفظهم عقلي رغما عنه


استطعت إلغائك من أسماء أفراد عائلتي ،،

ولم أستطع إلغائك من قلبي


ضاعفت ساعات عملي ،، بكل ساعة إضافية ، أتذكر نصيحتك لي

... " حبيبتي .. لا تتأخري كثيرا .."

كثفت أنشطتي ، آه آه آه .....

فهذا ما كنت تريده لي في يوم من الأيام


قصصت شعري ، وكنت أعلم أنك لا تحب الشعر القصير ،

نظرت إلي مرآتي وجدتني أجمل ،

وتذكرت أنك تحبني أن أكون أجمل

فجن جنوني ... ألن أهرب منك ؟


أستبدلت عطري ،

الذي كنت دائم السؤال عن أسمه ..

وبعد شرائي العطر الجديد ،

أكتشفت أنه يحمل إسما أطلقته عليك يوما ما

فاض الكيل بي


صادقت الكثير والكثير ،، دون جدوي ،

فكان الحديث أحيانا يتطرق الي أشياء تخصنا معا ،

أو تجارب مررنا بها سويا


ذهبت لأماكن جمعتنا سويا ولكن بمفردي ،

ولم أتخيل أن مقدم الطلبات سيقوم بسؤالي عنك !!!!



وعندما شاهدت أفلامك المفضلة وأنا أجلس وحدي ..

رحت أتمتم في تكرار المشاهد التي سبق وأن علّقت عليها وأنت معي ،،

وعند رؤيتي للمشهد الذي كان يضحكك من سذاجته

ويبكيني من فرط رومانسيته

مددت يدي لأمسح دموعي بمنديلك ،

هذا الذي كنت قد نسيته معي

منذ أخر يوم كنت فيه بين يديّ


هنا .. توقفت عن تعجبي ... لكني ........



تأكدت أنك ذكري .......



لست بهذه السهولة يمكن التخلص منها أو محوها



:سيمو:

الخميس، 31 ديسمبر، 2009

عام سعيد


أتمني أن تعيشوا كل لحظة بالعام الجديد
وأنتم بألف خير
.
HAPPY NEW YEAR
>.....<

الأربعاء، 16 ديسمبر، 2009

الاعتراف رقم ( 6 )



قمت مؤخرا بالإشتراك في مسرحية جديدة من مسرحيات الحياة

البطل أمامي .. كان الخداع ، مرتديا قناع البراءة ممتطيا جواد الزيف ليتقن دوره

قام بكتابة القصة وأنتجها .. الغدر .. وأخرجها الأسف

وأستعان المخرج بالكثير من الممثلين المحترفين منهم علي سبيل المثال وليس الحصر:-

الخيانة : التي تشبهت بالملائكة في ردائها الأبيض ،
أخطأنا كثيرا عندما تخيلنا أن الملائكة فقط هم من يرتدون الأبيض

الأحزان : الفائز الأكبر ، وحصدت جوائز لا حصر ولا عدد لها

الأنانية : لعبت دورا هاما وفعالا .. لكنها كانت تلتف في ثوب خفي ... لا نراها ..

النخوة : ماتت صريعة في أول مشهد من مشاهد المسرحية ..

الوفاء والعطف والمودة والرحمة والإخلاص : لم يكن لهم مكان علي خشبة المسرح ،

ربما علي مسرح أخر ، في كوكب أخر ، وأرض أخري

خيبة الأمل : لعبت دورا مؤثرا ، فنالت تصفيق المشاهدين ..

أقيمت المسرحية علي مسرح الضمير النائم .. بقلب بشري متحجر

صاحَب هذا العرض المسرحي موسيقي أوركسترا الاستهزاء بالمشاعر ..

وكان العازف ماهراً،

عزف كثيرا علي أوتار الجراح ..... وألحان الآهات ..

كانت الأوهام ضيف شرف ، كومبارس

ثم بدأ العرض ..........

توالي الممثلون .. واحدا تلو الآخر ليقدموا ما لا رأيت أعين ومالا أذن سمعت

لقد كان عرضا رائعا .. غارت فيه الخيانة مع الغدر بالإضافة الي الأنانية

علي النخوة ، فأردتها صريعة

ثم حملها كل من الأحزان والأهات لتدفنها ..

لمثواها الأخير .. قلبي أنا الذي كان نصيبه

رفات مهلهلة وبقايا من ذكريات دامية مؤلمة

كان ذلك أشبه بحرب شرسة ...

نزفت لأجله أعين المشاهدين دماءاً ..

وأستحت الدموع وخجل الصدق ..

فاحتضنا بعضهم البعض وراحا يحتضران .. بعد أن قررا الانتحار

أنتهي العرض المسرحي ..

بالوقوف دقائق حِداد

علي روح الشهيد وأسمه ......... " الإنسان"

.

.



الأحد، 8 نوفمبر، 2009

الاعتراف رقم (5)





اليوم وقد رجعت إلي المدونة بعد غياب



أولا :
بسبب إجازتي السنوية التي آثرت أن أستغلها في نيل قسط من الراحة من عناء العمل والملل أيضا

ولكن هيهات للراحة أن تعرف طريقها إليّ
فقد ألتحقت بدورة لتعلم اللغة الإيطالية بمعهد الساليزيان
بالإضافة الي تعلم اللغة الإنجليزية
ثانيا :
أتيت لكم باعترافي الخامس

اليوم ، ذهبت الي أحب متجر للملابس إليّ وأشتريت أفخر ثياب ترتديها فتاة في مثل سني لمناسبة نويت حضورها
ثم ذهبت الي أوريفليم لأشتري عطري الذي كاد أن ينفذ
وذهبت إلي سنتر التجميل وقصصت شعري
ثم ذهبت الي منزلي ....
حينها لم أشعر بإرهاق جراء يوم متعب بدون سيارتي
حينها... لم أشعر بالعطش
حينها ... لم أشعر بالجوع
حينها ... لم أشعر الإعياء
أنا فقط أشعر بالحزن
نعم حزن وندم عميقين ستعرفون كنههما بعد بضعة أسطر من هنا
أرتديت ملابسي وتعطرت ونظرت إلي المرآه ، وجدتني وقد أخفيت دموع تنساب بحرقة علي وجنتي
دموع ... لم أذق طعمها إلا في ذلك اليوم
فللدموع مذاقات
مذاق لدموع الفرح ومذاق لدموع الحزن ومذاق لدموعٍ.. مثل دموعي تلك
و التي سوف تطلقون أنتم مسماً لها فيما بعد
ذهبت الي مناسبتي ... ،
انها حفل زفاف
حفل زفاف من أحبني من قلبه
حفل زفاف من دخل كياني وغير مجريات الأمور
حفل زفاف من اقتحم قلبي وهدم أسواره واستوطن بلا استئذان
حفل زفاف أرق مخلوق بأرق مشاعر مدفونة في أرق قلب
حفل زفاف من خر له عقلي وعيناي سُجداً
حفل زفاف من تمنيته زوجا لي .. وربما زوجتّه روحي
حفل زفاف من تحمل الصعاب لأجلي
حفل زفاف من مسح من قاموس حياته لفظ "كرامتي" لأجل حبي
إنه حفل زفاف " علي إبراهيم خاطر"
زميل دراستي وزميل عملي وقدوتي
علي الأنسة " دعاء سعيد عرفة"
صديقتي
نعم ، صديقتي
صديقتي التي كنت أتقاسم معها فراشي
صديقتي التي كنت أتقاسم معها طعامي
صديقتي التي كنت أتقاسم معها راحتي
صديقتي التي تقاسمني الأن أنفاسي
نعم فقد كان لي .. هوائي الذي أتنفسه
ليتها تعطيني إياه وأدفع لها نصف عمري القادم بجواره
فجأة أنتبهت الي صوت يصرخ بداخلي
"هيهات لك .. لا تشردي بعيدا في صحراء الأوهام"
والأن يا نفسي ...
كوني علي أرض الواقع
هيا أمسحي دموعك المرة وادخلي الي ساحة المعركة
التي يجب أن تنتصري فيها علي قلبك ..
ادلفي بخفة الي عرش الملكة الجالسة أمامك ..
والتي من المفترض أن تكوني أنتي الأن مكانها تشعرين شعورها
كملكة متوجة علي عرشها
لكن حذاري ..
حذاري أن يلحظ حبيبك ... دموعك ..
فأنتي تعرفينه رقيق المشاعر ، ولن يصمد أمام نقطة ضعفه
تعرفين أنه يريد أن يطمئن عليك
تعرفين أن نظراته التائهة تبحث عنكِ
تعرفين أنه يريد أن يقول وداعا .. لأنه لن يخون زوجته بعد عقد القران
هيا يا نفسي ... تماسكي ... تقدمي بخطوات ثابته نحو .. دعاء
قدمي التهاني والقبلات الحارة ،
وتمني لهما السعادة
وانسحبي في هدوء .. رافعة راية بيضاء من الاستسلام
استسلمي ليأسك ومعاناتك
وابتعدي ..
وأمسكي بهاتفك واضغطي الزر وتحدثي مع صديقاتك الأخريات ..
قولي لهن .. أني ملككن اليوم وكل يوم
فقد تزوج حبيبي من صديقتي
فقد تزوج علي .. من دعاء
----------
----------

الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

الأعتراف رقم (4)


أصدقائي ... شكرا لكم لتقبلكم اعترافاتي


وشكرا لمتابعتي


وتأكيد مودتكم


وبالطبع أقدم لكم اليوم أعترافي برقم (4)




أولا :


انا فتاة وقودي الذي أمشي به علي الأرض هو ثقتي بذاتي ..

يسمونها طاقة داخلية إيجابية

أو إحساس بعزة النفس

أوكثيرا ما يطلقون عليها "غرور "

وأنا لا يهمني الاسماء مادامت النتيجة واحدة وتحقق رغبتي وهدفي في الحياة.


ثانيا :

جميعنا كإناث نتعرض للمعاكسات والمضايقات من الجنس الأخر في الطرقات العامة .. ولا تقتصر تلك المعاكسات علي الجميلات منهن أو الأنيقات فقط .. فأجد انها تمتد لتشمل كل ما هو (مؤنث )

من وجهة نظري لا تعد المعاكسات في الشارع المصري دليلا علي جمال الأنثي

ولكني أعتبره دليلا علي عدم دراية الجنس الأخر بكيفية التعبير عن إعجابه بهذه الأنثي

ومن جهة أخري ليست كل المعاكسات مدح

بل هي أيضا تضم سب جارح أو ذم في معظم الأحيان

وكما قلت فهي ليست قضية المدح والسب .. ولا حتي قضية إبداء رأي شخص لم يطلب منه ذلك ...

إنها قضية عدم احترام الفرد لذاته والذي بالتالي ينعكس علي عدم احترامه للأخرين

هذه وجهة نظري أنا

ثالثا :


إن وقودي هذا لا أستمده من كلمات يطلقها عليّ رجال غرباء في الشارع .. لا ..

وقودي أستمده ممن أثق في رأيهم السديد عند طلب مشورتهم

ومن محاولاتي المستميته في الاعتماد علي نفسي والبحث عن مكنونات ذاتي وخصائصها ..


رابعا :

استيقظت ذات يوم وعند عبوري الطريق لأركب سيارتي ..

وجدت رجلا لا أعرفه يحدق في ّ بشكل اثار فضولي ! وتساءلت هل أعرفه؟

" لا ... أنا لا أعرفه "
كانت هذه إجابة تساؤلي ..

وجدته يقترب مني أكثر!!

مما دفعني للإسراع تجاه سيارتي في هلع ملحوظ

" تورتاية ماشية علي الأرض"

هكذا قال لي بصوت عالي

سرت بسيارتي وأنا أتعجب من هذه الكلمة التي لم تلبس أن تدخل أذني ..

وإذ أجدها وقد أستقرت في عقلي تداعبه
ما هذا ؟

أحقا أنا هذا .. هل رأني كذلك ؟

وتخيلت صورتي في ذهن هذا الرجل كالرسوم المتحركة

التي يتخيل فيها القط "توم" ذلك الفأر "جيري" علي أنه قطعة دجاج تمشي علي قدمين

لم أدري أن هذه الكلمة ستكون وقودي لأيام كثيرة

ومنذ تلك اللحظات .. وعدت نفسي بأن أري نفسي دائما هكذا

" تورتاية ماشية علي الأرض"

وكانت هذه هي الحسنة الوحيدة من جراء معاكسات الإناث في الطرقات

حيث أصبح لي ولصديقاتي وأيضا لزملائي مبدأ لي أن نكون

" تورتاية ماشية علي الأرض"

يمكنكم أن تتمتعوا بوقودكم وتروا أنفسكم كذلك

كونوا دائما في أحسن حال ولا تدّخروا حالا أحسن للغد

من ياسمين التي تشعر دائما بأنها

" تورتاية ماشية علي الأرض"



تقبلوا مودتي


الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2009

اعتراف رقم ( 3 )




أقدم خالص شكري وأمتناني لكم أصدقاء مدونتي .... لم أكن أتوقع كل هذا الأهتمام بما أكتبه

فشكرا لكم علي صداقتكم التي أعتز بها كثيرا


واليوم أعترف بأجرأ الأعترافات

الأعتراف الذي لا يعرفه أحد عني ..وهو أسوأ عيوبي ....إنها صديقتي

طبعا تودون لو تعرفون ما هي صديقتي

سأحدثكم عنها .. إنها صديقة رفيقة سيئة

تؤذي ولا تنفع

عندما تكون معي وبرفقتي أختبئ بها عن عيون الناس وعن كل من حولي ، إلا عن من يعرفونها

فهي صديقة منذ سنوات عدة

تعرفت عليها وقت ضيق .. ووقت أزمة

فكلنا نعتز بأصدقائنا وقت الشدة..

أما هي فلا ..

فهذه الرفيقة ، هيهات أن تفخر بها أو تعتز بها

فهي رفيقة سيئة كما ذكرت من قبل

إنها مصدر قلق ومتاعب


أنا أحدثكم عن مرافقتي لصديقة لا يعلم عنها أهلي ولا أخوتي ولا جيراني ولا أصدقائي

ولا أبوح بها لأي شخص برغم أن الجميع يتحدثون عن رفيقتي هذه



أحيانا ما تفقدني هذه الرفيقة ثقتي بنفسي

لكني أحبها

وأحيانا أشتهيها بيني وبين نفسي

فأنا أتذكرها عندما أكون بمفردي أو مع أصدقاء لي يفضلونها بيننا



هي رفيقة لا تتحدث معي ولا تستمع لي

لا تعطي ،،،،،،،،، هي تأخذ فقط



أري الكثيرين يرافقونها مثلي .. منهم من لديهم الشجاعة أن يفصحوا عن مرافقتهم لها

وأري من يبتعدون عنها لسوء سيرتها



لن أطيل الكلم عن رفيقتي ... إنها ليست صديقة وليست جارة

إنها بيضاء اللون وتسمي .. سيجارة




الاثنين، 31 أغسطس، 2009

الأعتراف رقم (2)




















أنا لست كما ذكرت في إعترافي الأول جبانة ..... فقط

بل إني أشهد أيضا أني (غبية) وأُشهدكم معي... نعم أناغبية
فقد تركت أجمل حب ينساب من بين يدي وأنا أبتسم وأقول لهذا الحب
وداعا بدون لقاء
رضيت أن أعيش أيامي بدونه ... وحسبت أنني قوية تتحمل الفراق
يا لي من غبية حمقاء!!!

وكان صوت غبائي أعلي وأعلي .... ولم أستطع حينها الأستماع الي صرخات قلب أخر يذرف دما
وكأن عقلي يدرك كل شئ ..،،

فقد صوّر لي عقلي الساذج الضئيل ، أن الحياة بلا حب أفضل
وأن الحب سوارٍ تلتف حول أعناقنا .. فتكتم أنفاسنا وتمنعنا من الحرية .... تُبكينا وترهقنا وأن كثيرا ممن يحبون يفقدون كرامتهم وعزتهم وثقتهم بنفسهم ... ولم أدرك أنك كنت كرامتي وعزتي بنفسي وكبريائي ... وثقتي

غبية أنا

فقد أستهترت بكلمتين لم أسمع عنهما إلا منك [ المودة والرحمة ] ، إنهما توأمتان معاملتك لي والمبدأ الراسخ في حبك...
أنا الأن .. أبحث عن حتي أحرف هذه الكلمات ولا أجدها
غبية أنا
أعرف ذلك ...
فقد أضعت مستقبلي بنفسي .. فكنت أنت من يخطط لي مستقبلي
لا .........
بل كنت أنت مستقبلي ... أرأيت؟
عندما يصبح المستقبل ماضي؟؟؟
غبية أنا
الأن ... أُنصت...
وأسمع ...
أسمع صوت تذمري وأنت توجّه وترشد
أسمع صوت غضبي حين تغار عليّ
أسمع صوتي حين أنهال عليك بمشاكلي
وأسمع صوت يداك تربت علي كتفي بإحتواء
غبية أنا
فكم قابلت مشاعرك بجمود
وكم اصطدمت أحلامك بواقعي
وكم تكسرّت عند لقائي كلماتك
أفسر الأن صوتا كثيرا ماكنت أتجاهله ، وهو صوت ألمك ومعاناتك من جراء قسوتي
عفوا ... لك الحق في ألا تعذرني
فأنا ... غبية
هيهات أن تقرأ مدونتي
وهيهات أن تعرف أعترافاتي
لكني أثق أنك تشعر بكل ما يجول بخاطري
فأنت عبقري أحب غبية

الثلاثاء، 25 أغسطس، 2009

الاعتراف رقم (1)



أعتراف رقم (1)


انشأت هذا المدونة لكي أقول كل ما لا أستطيع قوله لأي أحد
لا صديقة
ولا حبيب
ولا لأخ
ولا حتي بيني وبين نفسي


فقد دخلت عالم التدوين كنوع من الإزاحة النفسية

وأول أعترافي
إني جبانة ،

أخاف النقد

وأخاف الفشل

وأخاف الجوع

أخاف من الألم بشتي أنواعه سواء
فراق
أو موت
أو مرض

وأخاف من اليأس

أخاف من العفاريت والشياطين والجان

أخاف من الثعابين ومجرد الحديث عنهم

والحشرات والقوارض
لذلك أبحث في عالمي عن من يحتويني ويقدرني
حق تقدير